الإمام الشافعي
566
الرسالة
في الليل والنهار من العدة وكذلك شبه الوقت بالحدود وقد تكون ( 1 ) داخلة فيما حدث ( 2 ) به وخارجة منه غير بائن منها ( 3 ) فهو وقت معني ( 4 ) 1693 - قال وما المعني 1694 - قلت الحيض هو أن يرخى الرحم الدم حتى يظهر والطهر أن يقري الرحم الدم فلا يظهر ويكون الطهر والقرى ( 5 )
--> ( 1 ) في سائر النسخ « وقد تكون الحدود » . وكلمة « الحدود » ليست من الأصل ، ولكنها مزادة فيه بين السطور بخط آخر . ( 2 ) كلمة « حدت » أثبتها كما جاءت في سائر النسخ ، وأما ما في الأصل فلم أتمكن من اليقين منه ، لعبث بعضهم بالكلمة فيه . ( 3 ) في ابن جماعة وب وج « منهما » وهو خطأ ومخالف للأصل . ( 4 ) يعني : فالقرء وقت في المعنى ، أي توقيت وتحديد . وكلمة « معنى » ألصق بها بعضهم لاما لتقرأ « لمعنى » وبذلك ثبتت في س وج ، وهو خطأ ، وفي ابن جماعة وب « بمعنى » وهو مخالف للأصل . ( 5 ) « القري » رسمت في الأصل بالياء ، وفي سائر النسخ « القرء » بالهمزة ، وهو خطأ ، لان الشافعي يريد مصدر « قري » بمعنى جمع . ففي اللسان ( ج 20 ص 38 ) : « قريت الماء في الحوض قريا وقري : جمعته » . وفي المعيار : « وقري الماء في الحوض قريا كرمي ، وقري كعلي : جمعه واسم ذلك الماء القري ، كإلى » . والذي قال الشافعي هنا شبيه به ما نقل في اللسان ( ج 1 ص 126 ) عن أبي إسحق في معنى « القرء » قال : « الذي عندي في حقيقة هذا : أن القرء في اللغة الجمع ، وأن قولهم قريت الماء في الحوض ، وإن كان قد الزم الياء فهو جمعت . وقرأت القرآن لفظت مجموعا والقرد يقري ، أي يجمع ما يأكل في فيه . فإنما القرء اجتماع الدم في الرحم ، وذلك انما يكون في الطهر »